العودة إلى كل القصص

الغوص في أغوار العمل الفني

5 قصص

الغوص في أعماق العمل الفني: برتقالة أسادور الآلية

كيف نرسم بالعربية؟ استكشاف الأعمال الفنية للفنانة إيتيل عدنان

استكشاف ممارسات تيمو ناصري الإبداعية من خلال لوحته "رأيت متاهة مكسورة 14".

جمعة الحاج، من طين 2021

الغوص في أعماق العمل الفني: "لا يوجد فن تجريدي خالص مئة بالمئة". طباعة على شاشة حريرية للفنان محمد المليحي، "مقتنيات دبي".

محمد المليحي (1936-2020) فنان، ومعلم، ومُصمّم يحظى بشهرة عالمية، تجمع أعماله الفنية بين التجريدية الحديثة والزخارف الأفريقية البربرية، إلى جانب أسلوبه المميز الذي ينطوي على استخدام الألوان المشبعة والأشكال المتموجة. ولد المليحي في مدينة أصيلة الساحلية المغربية، ودرس في المغرب ثم في إسبانيا وإيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة. وعاد إلى بلده الأم في عام 1964 حيث أسس مدرسة الدار البيضاء مع رفيقيه الفنانين فريد بلكاهية ومحمد شبعة، والتي شجعت الطلبة على التفاعل مع الحداثة المتأثرة بأسلوب الباوهاوس والثقافة البصرية المغربية من حولهم.