خرائط الذاكرة: كيف توثق المها جارالله تبدّلات التاريخ في منطقة مستمرة التغير

وقت البذار لإيفيت أشقر 2008

في تآلف: معرض على مدى أسبوعين في مكتبة الصفا للفنون والتصميم

العمارة والمكان والذاكرة في أعمال أسماء بالحمر

الأم والطفل

الجسد كأرشيف حي: قراءة في "بورتريه خفي 1" لهالة عمار د. مويا غوسن

بحثاً عن وطن

شفى غدّار: حول العمارة والجسد

ما وراء "الوجوه الحقيقية" في فن سارة شمة

حمرا عباس: تأملات الهوية في الحجر

إيفان أرجوتي: تحفيز التفكير الناقد من خلال الفكاهة بقلم: نيكول كان

الإصغاء لما لا يُرى: العالم الصوتي للورنس أبو حمدان بقلم: دي شارما

هيلين الخال: التجريدية المشرقة والصوت الأنثوي في الحداثة العربية (1923 – 2009)

حازم حرب: تتبُّع الذاكرة والعمارة والسياسة المكانية

مقابلة مع الفنانة عفراء الظاهري، أجرتها كاتارزينا (كاسيا) دزيكووسكا في 4 ديسمبر 2024

هدى توكل: استقصاء الهوية من خلال استكشاف المساحات البينية بقلم نيكول كان

Style, Material, and Subject Matter in the Oeuvre of Chaouki Choukini

Art as a Tool for Advocacy: Aïda Muluneh’s Water Life Series

استكشاف الأداء كأداة إبداع في أعمال ميثاء عبد الله

حوار مع علياء حسين لوتاه

الفنان ميساك تيرزيان: حوار مع هالة خياط

حوار مع الفنانة دانا عورتاني

استحضار سحر فلسطين وصمودها ومقاومتها في أعمال سليمان منصور

ملايين القطع والقصص من غرب أفريقيا: فن إل أناتسوي

نبذة عن الفنانة هوغيت كالان

" أعشق كل دقيقة من حياتي...اعتصر الحياة كبرتقالة ألتهمها حتى القشرة لأنني لا أريد أن يفوتني أي شيء". صاحبة هذه الكلمات التي تشدو بالحرية هي الفنانة اللبنانية المعروفة هوغيت كالان التي توفيت في عام 2019 عن عمر يناهز 88 عامًا. كالان، هذه الفنانة غير التقليدية التي استمر عهدها بالفن لخمسة عقود شغلت فيهم فضاء فنون النحت والتصميم، لم تستوقفها الحدود، بل تجاوزتها بلوحاتها الحسيّة وخياراتها الشخصية، وعاشت الحياة، مستمتعة بها على أكمل وجه.

مروان قصاب باشي والتعبيرية الألمانية

مروان قصاب باشي (1934-2016) أحد أشهر الفنانين العرب، انتقل إلى ألمانيا من موطنه دمشق في عام 1957 حيث درس الرسم لمدة ست سنوات في كلية الفنون الجميلة في ما كان يعرف آنذاك ببرلين الغربية، والتحق بهيئة التدريس هناك حتى عام 2000، وقضى معظم حياته في ألمانيا. من خلال مشاركته في دروس الرسم التي قدمها الفنان هان ترير في أكاديمية برلين، التقى باشي بجورج باسليتز (مواليد عام 1938)، الذي أصبح، منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي فصاعدًا، أحد الرسامين الألمان الأكثر شهرة وإثارةللجدل 1 .

نبذة عن الفنان: لؤي كيالي

إن أول ما يحضر في أذهاننا عندما نُفكّر في الفن السوري الحديث، هو غالبًا اسم الفنان لؤي كيالي الذي تألّق نجمه في القرن العشرين، وأحب الجمهور أعماله لتجسيدها أناس بسيطين من أطفال ونساء ورجال بطريقة نبيلة. وُلِد كيالي في حلب، أكبر مدن سوريا، عام 1934، وهو عام له أهمية تاريخية عالمية، ففيه نصّب أدولف هتلر نفسه "الفوهرر" أو قائد ألمانيا، وولد رائد الفضاء الروسي يوري جاجارين، وتوفيت عالمة الفيزياء الشهيرة ماري كوري. ما يكمن خلف اللوحات التعبيرية الهادئة التي صنعها كيالي، والتي اشتهرت بتجسيدها نضال الشعوب والعامة، هو حياة قصيرة شابتها مأساة شخصية.

نبذة عن فنان: مها الملوح

تتناول إبداعات الفنانة مها الملوح قضايا عالمية مهمة مثل النزعة الاستهلاكية، والذاكرة، والجندرية، والتغيرات الاجتماعية السريعة، وفي الوقت ذاته، تتجذر أعمالها بقوة في الثقافة والتاريخ السعودي. وعلى الرغم من كونها فنانة من الطراز العالمي، إلا أنها قالت إن بلدها هو مصدر الإلهام الأساسي لعملها . أعمال الملوح تثير الدهشة، كحال جميع الأعمال الفنية الراقية، وتجبرنا على إمعان النظر في العمل والتواصل معه بطرق ربما لم تكن ممكنة من قبل. وظّفت أعمالها الفنيّة مجموعة من الوسائط المختلفة، لكن ربما أكثر ما اشتهرت به هو طمس الحدود المُميزة بين المساحات ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد.

نبذة عن فنان: منال الضويان

تتناول منال الضويان قضايا الهوية والثقافة والجندرية في إبداعاتها الفنيّة، حيث عُرفت بأعمالها التي تبحث في الوضع القانوني والاجتماعي للمرأة السعودية، إلا أنها انتقلت في الفترة الأخيرة إلى التركيز على روايات التاريخ السعودي.

آدم حنين

أحب آدم حنين مراقبة الطيور المُحلّقة، قائلًا إن انسيابية حركاتها المتناغمة مع الطبيعة تنقله إلى عالم آخر . هذه الكياسة واللياقة التي تتسم بها حركة طيران الطير هي أفضل تعبير يُمثّل الخطوط البسيطة والمساحات الملساء التي اتسمت بها ممارسات حنين النحتيّة وأعماله التي صاغ وشكّل تفاصيلها بلمسات متأنية تتحرك رويدًا على أوتار جماليات الحداثة المجردة، صانعًا من المواد الصلبة إيقاعات شعرية تُحرك مشاعر المشاهدين وتستدعي استجابتهم.

إنجي أفلاطون

في زمن التجديد ما بعد الاستعمار، أنجبت مصر بعضًا من النساء الأكثر ريادة في العالم العربي في القرن العشرين؛ مما ترك بصمة على الفن، والمجتمع، وحقوق المرأة والسياسة، ومنهن هدى شعراوي، وأم كلثوم، ودرية شفيق، ونوال السعداوي، ثم جاءت إنجي أفلاطون.

رنا بيجوم

"ذات طبيعة حربائيّة". هذا هو أفضل وصف لأعمال رنا بيجوم، إذ إنّه يستحضر صور تلك الزواحف المُميّزة التي تتمتع بالقدرة على تغيير لونها لتُطابق بيئتها ومحيطها، وهذا تحديدًا ما تفعله غالبية أعمال بيجوم النحتية في تجاوبها مع الفضاء الذي تسكنه. بتكوينات لونية زاهية وتوظيف ذكي للأشكال الهندسية، تُحقق التركيبات الفنيّة التي تصنعها بيجوم توافقًا مع جماليات الموقع المُختار، لكنها تبقى في الوقت ذاته بارزة ومُميّزة تستدعي تفاعل المُتلقي فتفاجئه متلاعبةً بمنظوره. ولو تصورنا الفنانة كحرباء، لوجدناها تتكيف بأريحية مع محيطها الحضري، تستنبط الدلالات وتنهل الإلهام من المواد الصناعية ومناظر المدينة وآفاقها بأشكالها الهندسية وتكويناتها المتعرجة. على الرغم من أن إبداعات بيجوم الفنيّة لا تكون دائمًا بمثل هذه المقاييس الكبيرة، إلّا أنّ ممارساتها مُرصعة بعناصر الفن المعماري والهندسة، وقد أصبحت أعمالها الفنية في السنوات الأخيرة تعتمد بشكل شبه مستمر على الألوان الزاهية.

حسن شريف

لا يُمكن التهوين من تأثير الفنان التشكيلي حسن شريف على مشهد الفن المعاصر في الإمارات، وعلى الرغم من أن أعماله وظّفت خامات من المواد الأولية المُتاحة في الحياة العادية، إلّا إنّ لغته البصرية أسرت الأمة ومن ثم العالم بأكمله، حيث اعتنق أساليب كانت تُهمّش في البداية لخروجها عن المألوف، واتبع مسارًا مكّنه من شق طريق اقتدى به العديد في نهاية المطاف.

شانت أفيديسيان

قبل خمس سنوات، تُوفّي شانت أفيديسيان، وهو أحد الفنانين التجريبيين في مصر، عن عمر يناهز 66 عامًا، وتميّز برسوماته الملونة التي يسهل على مُحبي الفن في الشرق الأوسط التعرف عليها. أفيديسيان، المولود في القاهرة في خمسينيات القرن الماضي لعائلة أرمنية نازحة، قدّم أعمال بأسلوب الأستنسل صوّرت أفضل وألمع نجوم السينما والموسيقى في مصر في القرن العشرين. ظهرت في أعماله شخصيات من سياسيين ونشطاء ورياضيين وعمّال. بطريقة ما، يقدّم نتاجه الفني صورة للأمة، وربما احتفالًا بها.

كمال بُلاّطه

أعمال كمال بلاطه تقف على شطري الفجوة التي تتسع أحيانًا بين الفكر الرياضي الدقيق وعدم الدقّة المراوغة التي تتصف بها الجمالية التجريدية. منذ البداية، جَمَع بلاطه بين اهتمامه بالأيقونات الدينية، التي تعرّف عليها خلال طفولة اكتنفتها رعاية رسّام الأيقونات المعروف خالد حبيبي، والتراث الأدبي، فصنع ذلك منه رمزًا هامًا وجعله شخصية أساسية في حركة "الحروفية" خلال فترة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، حيث وظّف النص العربي كشكل أسلوبي حداثي. مع ذلك، فإن خلفيته كمؤرخ، ليس فقط في الفن ولكن أيضًا في مجالات العلوم والكتاب المقدّس والأساطير، كانت مصدر إلهام لممارساته الفنيّة. وعلى هذا النحو، يجمع فنه بين حكايته الشخصية وبحوثه الأكاديمية والتاريخ والتعددية في الشرق الأوسط، ليصوغ جميع هذه العناصر في سطور السرد العالمي.

عفيفة لعيبي

بدأت الفنانة التشكيلية العراقية المتميزة عفيفة لعيبي الرسم منذ ثمانينيات القرن الماضي، لكن يبدو أن اسمها أصبح معروفًا تدريجيًا في أوساط المشهد الفني الإقليمي فقط خلال الأعوام القليلة الماضية.

صفوان داحول

أحد الفنانين الذين أجريت معهم مقابلة خلال فترة الإغلاق ضد تفشي فيروس كوفيد-19 في عام 2020 هو الفنان التشكيلي السوري المعروف صفوان داحول الذي تمتد مسيرته المهنية لما يزيد عن ثلاثة عقود. ونظرًا لعدم إمكانية إجراء المقابلات وجهًا لوجه في ذلك الوقت، تحدثنا معًا على الهاتف، في ضوء معرضه بـ"غاليري أيام" في دبي والذي كان قد تم افتتاحه حديثًا حينها. حمل إلي الهاتف صوته لطيفًا، هادئًا، يبعث على الطمأنينة في وقت ساد فيه حالة من غياب اليقين وعدم وضوح المستقبل، هذا اللطف أيضًا تسلل إلى لوحاته وتخللها ليبث فيها الحياة.

سامية حلبي

وُلدت الفنانة الفلسطينية سامية حلبي في القدس عام 1936 ومارست الرسم لما يزيد عن ستة عقود. وكحال معظم الشخصيات الفنية البارزة والموهوبة، بدأ شغف حلبي بالفن منذ الطفولة وبتشجيع من عائلتها. وفي مقابلة سابقة، أخبرتني حلبي أنها كانت تصنع فُرَش الرسم من ريش الدجاج وبدأت مسيرتها الفنية برسم بورتريهات لأختها وأصدقائها.

حسين ماضي: عندما تصبح الحياة فنًا

يُقدّم حسين ماضي أعمالًا تفيض بالحياة، وتتميز لوحاته ومطبوعاته- سواء كانت بورتريهات أو زخارف تجريدية –بضربات فرشاة إيمائية جريئة وتكوينات لونية زاهية تجعلها تنبض بإيقاع راقص، ويصنع أشكالًا هندسية، غالبًا ما تُشبّه بفن بيكاسو التكعيبي أو فن قصاصات ماتيس، ذات طابع نحتي فريد؛ مما يجعل موضوعاته أكثر قربًا إلى الحياة (مثل عمله دون عنوان، 2000). ويُفضل الفنان اللبناني حسين ماضي تجسيد أشكال الكائنات الحيّة – من الطيور المُحلّقة (الطيور، 2011) والثيران والأحصنة المُروّضة إلى العنصر البشري في البيئات المحلية المختلفة (دون عنوان، 2012) والمشاهد الريفية (نبتة تجريدية، 2001)، فحتى أعماله ذات الطابع التجريدي الواضح تُجسّد الحيوانات بأشكال وخطوط بسيطة (دون عنوان، 2005). تحاكي الخطوط السوداء التي تميل وتنحني بانسيابية في أعمال ماضي الخط العربي، ويعكس توظيفه للأشكال التماثلية والزخارف المتوازنة والمتوافقة في التكوين أسس الفن والعمارة الإسلامية، وقد تأثر الفنان بإيمانه القوي بأن "الله أبدع في فضاء متميز بالاختلاف، لكنه يتشابه مع العناصر الكونية".

جبر علوان

ولد الفنان التشكيلي جبر علوان عام 1948، وينحدر من بلدة ريفيّة صغيرة بالقرب من مدينة بابل العتيقة التي لطالما نهل من نبع إلهامها المبدعون، على مر الأجيال، من مهندسين معماريين ومؤرخين وفنانين من بينهم جبر علوان صاحب الرؤية والمبدع الذي أخذت موهبته تتأصل وتنمو منذ الصغر، فكان يقضي ساعات طفولته يصوّغ الطين المترامي على ضفاف النهر ليُشكّل منه تماثيل صغيرة، فاستكشف الأطلال في أعماله وأطلق العنان لمخيلته صانعًا صور تنبض بماضي الأماكن المجيد. حمل علوان إرث بابليون معه عند انتقاله إلى بغداد عام 1966، حيث التحق هناك بمعهد الفنون الجميلة لدراسة النحت، فكان النحت آنذاك شغفه الأساسي والذي اشتعل توقُدًا عقب وصوله عاصمة العراق التي عرّفته بأعمال الفنان العراقي جواد سليم.

نظرية الألوان: قراءة في أعمال فرح القاسمي

مفهوم المشهد الطبيعي

دلالات الخراب الممكنة

العنوان: المادّة بوصفها مساءلة نسوية في أعمال ثلاث فنانات من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

العنوان: من القوت إلى الدلالة: الطعام في الفن المعاصر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بقلم: د. لورا شيري بيني

تقنيات الجسد

المتحف بوصفه منهجًا

عبر أربع مدن: إعادة النظر في الحداثة الفنية في منطقة جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا

الأشياء المنزلية والمُستخدمة في الحياة اليومية

مؤسسات فنية بلا قيّم فني: استكشاف آفاق جديدة

الوحدات النمطية والتشكيل: التفاصيل المتقنة في أعمال سارة المهيري

الحقيقة والذاكرة: نقد تحليلي للتقارب بين الذاكرة والحقيقة في سياق أربعة من الفنانين المشمولة أعمالهم في مجموعة "مقتنيات دبي".

قصص لم تُروَ: استكشاف السرد في أعمال آية حيدر

رؤية مغايرة: العين كأيقونة في فن بايه محي الدين واليمامة راشد

مساحات فنية افتراضية: نهضة المتاحف الرقمية

مساحات فنية بلا تخزين: عبء "الأشياء" في الحياة المعاصرة

) أساليب فنية جديدة: الفن المعاصر بعد الثورة الإيرانية عام 1979.

المشهد الفني المزدهر في إيران ما قبل عام 1979.

) في العقود التي سبقت الثورة المصيرية التي اندلعت في إيران عام 1979، سعى الفنانون المعاصرون في البلاد إلى الابتعاد عن أسلوب الرسم الأوروبي الصارم وصياغة لغة فنية خاصة بهم، تعود مرجعيتها إلى الثقافة الإيرانية في الماضي والحاضر.

الفن التجريدي الأفريقي الروحاني: رواد الفن السوداني الحديث.

تكشف الأعمال الطليعية للفنانين السودانيين، مثل إبراهيم السهلي وكمالا إبراهيم، عن ثراء الفن التجريدي القادم من شرق إفريقيا.

مجموعات فنيّة دون جدران: نشر الفن.

متاحف بلا مجموعات فنية، نموذج الـكونستهالي

وضع حجر الأساس: الرواد الأوائل للمشهد الفني المعاصر في المملكة العربية السُّعُودية

نهضة المشهد الفني المعاصر في غرب أفريقيا

محمد كاظم والفن المفاهيمي في الإمارات، حوار في يونيو 2024.

كان لابد لي أن أسأل: ما هي طبيعة الفن؟ هل الفن لوحة أم منحوتة أم أنه أكثر من ذلك؟

باية التي أعرفها

بصفتي جزائرية تعتز بهويتها، وكوني ورثت عن أبي شغف بالفنون صاحبني طوال حياتي، كان أمرًا طبيعيًا أن أنشأ على معرفة وحب أعمال باية التي بدت مألوفة كظاهرة طبيعية حيث تزيّنت بها جدران العديد من منازل العائلات الجزائرية من الطبقة البرجوازية والتي اعتدت التردد عليها خلال نشأتي فأنطقت الجدران الصماء حيوية. خلال سنوات شبابي، كانت الجزائر العاصمة مدينة برجوازية ومحافظة جدًا، ولهذا السبب فتنتني الأعمال الفنية الدافئة والزاهية لهذه الفنانة الجديدة التي كانت ترسم وتصنع اللوحات بروح الطفولة.

مجموعة مقتنيات الخير

تتباين اهتمامات جامعي القطع الفنيّة ما بين البحث عن الأعمال في إطار النوع أو "الوسط" الفني الواحد وانتقاء القطع الفنيّة التي تناسب التصنيفات الأوسع. يُعد تَطوّر المجموعة الفنية عملية عضوية تبدأ بشكل عفوي من رسم أولي (اسكتش)، ثم بضع ألوان مائية، ورسم مثير للاهتمام، ثم تكوين آخر أكثر جديّة. لا أحد يعرف بالضبط متى تبدأ الحمى، كذلك بالنسبة للسيد منذر خير، لا يستطيع أحد أن يُحدد على سبيل الدقة متى تحولت عملية شراء الأعمال الفنيّة من هواية عرضية إلى أسلوب نمطي جاد لجمع الفنون، لكن بمجرد أن تذوّق خير حلاوة الفن، لم يتوقف شغفه به؛ فالنسبة له، أصبح الحصول على كل عمل فني جديد مطلبًا حتميًا لتمامية مجموعته.

كشف كائنات العزلة للفنان سبهان آدم

سبهان آدم هو فنان سوري تخريبي غير نمطي غزير الإنتاج. لأكثر من عشرين عامًا، حظي آدم بشهرة واسعة حيث عُرف بإنتاجه الغني من الأعمال الفنية المميزة جدًا وغير المألوفة، وله تجارب إبداعية فياضة لا يُمكن اختزالها في نوع واحد من أنواع الفن إذ يتربع على عرش عالم من صناعته.

تطور في الأسلوب: أعمال ضياء العزاوي في مقتنيات دبي

تُقدّم أعمال ضياء العزاوي التي تعرضها "مقتنيات دبي" لمحة جذابة توثّق المحطات والتطورات الأساسية في مسيرته التي انطلقت في بداية الستينيات من القرن العشرين. وُلد العزاوي في بغداد عام 1939، وحمله استكشافه المستمر واللامحدود للفن إلى التحليق في سماء الرسم والنحت وأعمال الطباعة والتصميم الجرافيكي والفن الرقمي ومساحات الفن الأخرى. متأثرًا بالتاريخ القديم والحديث والعصور الوسطى، استكشفت أنامل الفنان التاريخ الجمالي والثقافي والفلسفي لحضارات ما قبل الإسلام، وتطوّر تقاليد المخطوطات، وموروثات حكايا الأبطال والشهداء، وأصداء الشعر العربي القديم والحديث، وعالم الطبيعة. تغللت في ثنايا هذه التأثيرات، ربما بشكل حتمي، تجارب العزاوي الشخصية وتأملاته في قضايا الحرب والذاكرة ومرارة الظلم، وهي أمور ربما سكنت عالمه في منفاه عن وطنه ومسقط رأسه، العراق.

عندما تتحدث الصور، ماذا ستقول؟

"ماذا تريد الصور؟، إنه السؤال الذي عبر عنه دبليو. جاي تي ميتشيل في كتابه الذي يحمل نفس العنوان في عام 2005. وهو السؤال الذي يؤكد المفهوم القائل بأن للصور آفاقًا وتأثيرات تتجاوز نوايا مبدعيها ومتلقيها. يقول ميتشيل : "بشكل مجازي، يمكننا القول بأن السؤال الذي يجب علينا طرحه على الصور ليس فقط "ما الذي تعنيه الصور؟" بل "ما الذي تريده الصور؟" أي "ما التأثير الذي تريد إحداثه فينا؟ وكيف نستجيب نحن لهذا التأثير؟". والإجابة على هذا السؤال تتطلب منا أن نسأل أنفسنا أولًا "ما الذي نريده نحن من الصور؟". وتعبر كل هذه الأسئلة عن العلاقة المتبادلة التي تربط بين الصور والبشر، وكيف تعبر عن آفاقهم ورغباتهم. فالصور تخبرنا عن العالم الذي نعيش فيه بطرق متعددة.

عمق السطح: الفن الحديث والمعاصر للعالم العربي

ندخل العمل الفني عن طريق القوارب، في نهر هادئ متدفق يتعرج قطريًا في الزاوية اليسرى من اللوحة القماشية. على جانبي النهر، تعانق الأشجار الطويلة - التي يشير إلى وجودها التاريخي اتساع محيط جذوعها - الممر المائي؛ رقصها الرقيق مع ضوء الشمس الذي يغمر النهر في بقع نابضة بالحياة من درجات الأخضر والأزرق والبرتقالي والأحمر. ويقع خلف الأشجار، صف من المباني البنية ذات النوافذ الكهفية الداكنة يوجه عين المشاهد على طول النهر وإلى نقطة التلاشي من على مسافة بعيدة. وتخلق هذه العناصر - الممر المائي المتعرج، والأشجار التي تمتد لأعلى لتلتقي بإطار اللوحة القماشية، والهياكل المعمارية التي تتعرض للتأثيرات الجوية بمرور الوقت - معًا عملاً فنيًا يتسم بالعمق الهائل الذي يحرك عين المشاهد عبر اللوحة القماشية: رحلة بصرية تعكس الرحلة المادية المقترحة للمياه التي هي موضوع هذا المشهد.

"وراء كل مجموعة فنية ... حكاية": امرأتان سوريتان تنجحان في مشاركة تراث بلادهما الفني مع العالم

"الفن الذي لا يراه أحد، يذبل ويموت": خالد عيد السماوي وابنته مايا حول "مجموعة السماوي" بين الأمس والغد

سؤال ملح يؤرق جميع سكان دبي المغتربين عن أوطانهم: كيف يمكن للمرء أن يجد الاستقرار في مكان جديد، وفي أحيان كثيرة، غريبًا عنه؟ كيف يمكن له بالم عنيين المادي والشعوري أن يخلق "وطنًا بعيدًا عن وطنه"؟

دبي حاضنة المقتنيات الفنية: نظرة على العقدين الأخيرين

نجحت دبي في أن تغدو عاصمة للفن المعاصر وأيقونة تحتضن شتى أنواع الفنون وملاذًا ملهمًا للفنانين وعشاق الفنون من شتى بقاع الأرض وأرضية ثقافية وفنية مهمة، من خلال إنشائها للمشروعات الهادفة للربح على مدى العقدين الأخيرين، مواكبةً لاتجاهات القطاعات الثقافية والفنية حول العالم لولوج عالم التجارة. ما جعل السوق الإماراتية سوقًا فنية مهمة، تستقطب كبار المهتمين والباحثين في عالم الفن. وأسهمت صالات المزادات العالمية ومؤسسات الفنون إسهامًا كبيرًا في تحقيق هذه الإنجازات المبهرة، ولا سيما صالة كريستيز للمزادات التي تصدرت المشهد جنبًا إلى جنب مع مهرجان آرت دبي. ومع توسيع نطاق الأنشطة والمجالات الفنية الحالية أو "تصدير" النماذج الفنية التجارية المعروفة التي وُلدت في العواصم الثقافية الغربية، وجدت هذه المنظمات في دبي أرضًا خصبة لتحدي الأطر والقوالب القائمة لتقديم الفنون غير الغربية، مما أدى في النهاية إلى تغيير مفهوم ما يعنيه الفن بكونه "عالمي.

مجموعة تجارية للأعمال الفنية تغير وجه عالم الفن في الإمارات

تهدف مؤسسة "مقتنيات أ.ر.م. القابضة الفنية"، إحدى المؤسسات التجارية الرائدة في المجال الفني بالإمارات، إلى تعزيز الابتكار والتناغم بين المجتمع من خلال الفن

خرائط المشاهد الصحراوية المتغيرة: الذاكرة الثقافية في سلسلة التشهد الأخير لمعاذ العوفي

حكايا الأرض: الرمزية الحيّة في لوحة "قاطفو الزيتون" (2013)

أصداء الذاكرة: "أمّ الصبيان، أيقونات النيل 1971" (1991) لشانت أفيديسيان

إيقاعات العودة: منظر طبيعي

تأمل شعري في الذاكرة والتجدّد: خلفية لتجلٍّ موسمي (طِرس رقم 19)" (2013) لكامروز آرام

أنقذت راقصتي الشرقية من النسيان

بين الشذرات "معًا" (2005) لهدى لطفي

"من دروبنا" (2021) تَقَفِّي آثار الذاكرة واللون والانتماء

صباح (2018) رؤية انطباعية معاصرة للحنين إلى الماضي

إيتيل عدنان: الرؤية الأخيرة للون والصراع ولشهادة الكون الواسعة

سعاد العطّار: مرثاة للفقد والصمود

"شجرة"، عمل غير مؤرخ، أواخر القرن العشرين: نوافذ الضوء ومفردات اللون الوجدانية

سحر شاه: عن الغياب

التناغم والتجريب: لوحتان للفنان مطيع مراد من "مقتنيات دبي"

الغوص في أعماق العمل الفني: برتقالة أسادور الآلية

كيف نرسم بالعربية؟ استكشاف الأعمال الفنية للفنانة إيتيل عدنان

استكشاف ممارسات تيمو ناصري الإبداعية من خلال لوحته "رأيت متاهة مكسورة 14".

جمعة الحاج، من طين 2021

الغوص في أعماق العمل الفني: "لا يوجد فن تجريدي خالص مئة بالمئة". طباعة على شاشة حريرية للفنان محمد المليحي، "مقتنيات دبي".

محمد المليحي (1936-2020) فنان، ومعلم، ومُصمّم يحظى بشهرة عالمية، تجمع أعماله الفنية بين التجريدية الحديثة والزخارف الأفريقية البربرية، إلى جانب أسلوبه المميز الذي ينطوي على استخدام الألوان المشبعة والأشكال المتموجة. ولد المليحي في مدينة أصيلة الساحلية المغربية، ودرس في المغرب ثم في إسبانيا وإيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة. وعاد إلى بلده الأم في عام 1964 حيث أسس مدرسة الدار البيضاء مع رفيقيه الفنانين فريد بلكاهية ومحمد شبعة، والتي شجعت الطلبة على التفاعل مع الحداثة المتأثرة بأسلوب الباوهاوس والثقافة البصرية المغربية من حولهم.

الصحراء الخلابة

عندما ننظر إلى اللوحات التاريخية التي تُصوّر المناظر الطبيعية من صحاري وأشجار النخيل والجِمال والخيام الكبيرة، فإننا، لأسباب مفهومة، نستحضر في ذاكرتنا مشاهد ترتبط بالاستشراق، هذا الأسلوب الفني الذي انبثق من ولع الأوروبيين بالثقافات والأماكن المختلفة والبعيدة عنهم – لا سيما تلك الواقعة إلى شرق أوروبا (بما في ذلك الأجزاء الشمالية من أفريقيا) – وعمد في كثير من الأحيان إلى تبسيط هذه الأماكن وصهرها معًا لتشكّل كتلة واحدة متخيّلة سُميّت "الشرق". من ناحية أخرى، فإن لوحة عبد القادر الرسام بعنوان "مشهد من البادية/بغداد" تدفع بالمشاهد إلى تفسير مشهد طبيعي من الشرق الأوسط يلتزم في تصويره بأسس فن رسم المشاهد الطبيعية الأوروبي، لكنه لم يُرسم للمشاهد الأوروبي ولا يصور "الشرق" من منظور غرائبي.

الغوص في أغوار العمل الفني - جاذبية سرّي عائلة مفقودة

تُصوّر لوحة "عائلة مفقودة" (1960) خمسة شخوص يتوهج بهم فضاء اللوحة وخلفيتها المكونة من أشكال هندسية جذابة، تتوسطها امرأة جالسة، يمتد جسدها بطول اللوحة ليُلامس رأسها وقدماها قطبي اللوحة، يقف أمامها صبي صغير عاقد يديه خلفه وقدمه تلتصق بالأخرى بإحكام، وعلى يمينها أيضًا يقف صبي آخر أكثر طولًا، جسده فارع يمتد نحوها وكفه مبسوط وممدود، وعلى يسارها تجلس امرأة تكبرها سِنًّا تحمل طفلًا صغيرًا وقد غلّف وجههما ظلامًا شبحيًا.

الغوص في أغوار العمل الفني: منى السعودي ما يوجد في الحلم

قطعة مستطيلة الشكل من اليشم المنحوت تتربع فوق قاعدة رخامية بيضاء ملساء، ألوانها غنية ومزدهرة تُلاحقها أطياف من الظلال التي تتدرج من عمق اللون الأخضر والرملي إلى البني الداكن، تدور داخل الحجر في حركة دوامية وكأنها تيارات نهر. يقف الشكل عند حواف حادة الزاوية من اليسار وعلى اليمين انحناءات تصنع موجة متعرجة، بينما تخترق دوائر صغيرة قلب العمل لتوجه التركيز إلى الفضاء السلبي المحيط.

الغوص في أغوار العمل الفني- هيلين الخال في نقطة السكون من العالم الدوّار

يُصوّر هذا العمل غير المُعنون الذي قدّمته الرسّامة هيلين الخال (1923-2009) في عام 1969 مساحات خضراء شكّلتها طبقات متعددة بدرجات باهتة. تفاصيل هذه اللوحة القماشية ذات الحجم المعتدل تكشف عن ضربات فرشاة ثابتة ومحسوبة تصوّر حقول ضبابية يتمدد فيها اللون الأخضر الداكن مُحتلًا أفق اللوحة وعرضها، متقدّمًا نحو المستطيل الدائري أسفل اللوحة في تلاشي يُغيّر الداكن إلى درجات لونيّة أفتح وأكثر إشراقًا، وكأنه رسم لزمرد متوهّج.

الغوص في أعماق العمل الفني: الفنانة سعاد العطّار عمل متوازن

تُصوّر اللوحة مشهد لا يُفارق الذاكرة لامرأتين طويلتي القامة بحجاب رأس مُرسل تقفان جنبًا إلى جنب، إحداهما تتشبث بشمعة طويلة وتتعلق الأخرى بذراعها في نسق متوازن. على يسار اللوحة، تحمل المرأة ذات الرداء الأرجواني سلة على ذراعها وعلى كتفها طفل يتكئ بذراعيه ورأسه على رأسها وقد بدى نائمًا، وعلى يمين اللوحة تُحدّق المرأة ذات الرداء الأخضر أمامها بنظرة شاغرة وموحشة وقد أمسكت بشمعة طويلة بين راحتي يديها. تقف أمام المرأتين فتاة صغيرة لها عينان واسعتان وشعر أسود قصير، ردائها منقط يزهو باللون البرتقالي، تُحدّق هي الأخرى في الفضاء أمامها.

نزيهة سليم دفئ قدح من الشاي وأحضان الأم

يُصوّر هذا العمل الفني غير المعنّون للفنانة نزيهة سليم (1927-2008) -والذي رسمته في عام 1996- مشهدًا ينبض بالحياة تجتمع فيه أربع نساء عراقيات حول طاولة، يرتدين الحجاب وملابس زاهية الألوان وعباءة مُسدلة داكنة اللون، مما يوحي بأنهن في مكان لا يتسم بالخصوصية. بطلة هذه اللوحة هي امرأة متكئة، تُرضع صغيرها، كاشفة صدرها بينما يحجب عنها غطاء رأسها نظرات النساء اللاتي يجلس خلفها على مقربة منها.

هوغيت كالان

"ركبتاي تؤلماني، إنني أتقدم في السن مثل روسينانتي"

سلسلة جامعي الفن: مجموعة حبّال الفنية

مجموعة ريم الروبي وأمير داوود عبد اللطيف

حوار مع نادين قانصو

ﺟﻠﺳﺔ ﺣوار ّﯾﺔ: "ﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟﻣﻘﺗﻧﯾﺎت اﻟﻔﻧ ّﯾﺔ اﻟﻣؤﺳﺳﺎﺗﯾﺔ: ﻣﻧظورات إﻗﻠﯾﻣﯾﺔ."

عن الابداع: ميثاء عبد الله

عن الابداع: نيما نباوي

عن الابداع: تغريد درغوث

عن الابداع: جمعة الحاج

قمنا بزيارة لاستوديو الفنان جمعة الحاج في الشارقة، وحدّثنا عمّا يعنيه الإبداع بالنسبة إليه، وقد شاركنا رؤيته لمعاني النصوص الدينية وكيف تنعكس على أعماله، من اللغة إلى التصميم، مؤكداً أهمية البحث عن الإلهام خارج حدود الممارسة الفنية، وكيف أسهمت تجاربه في الخارج في تشكيل هويته.

عن الابداع: سارة المهيري

التقينا الفنانة سارة المهيري لنتحدث عمّا يعنيه الإبداع بالنسبة إليها، وقد شاركتنا ذكريات مبكرة مع عائلتها وتأثيرها على ممارستها الفنية، كما تحدثت عن أهمية التعاون مع المجتمع، وكيف تقوم بتضمين وتحويل اللغة والصور في أعمالها.

عن الابداع: طلال نجار

التقينا الفنان طلال نجار لنتحدث عمّا يعنيه الإبداع بالنسبة إليه. وقد حدثنا عن الدروس التي غيّرت مساره الفني، واستخدامه للغرابة وإعادة التشكيل كأدوات إبداعية، إضافةً إلى أهمية إعادة صياغة السرديات الخاصة بدبي.

عن الرعاية الفنية: نادين قانصو

نقدّم لكم "عن الابداع"، وهي سلسلة من الحوارات مع فنانين أسهموا في تشكيل المشهد الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وكان لهم دور بارز في إثراء في إثراء مجموعة مقتنيات دبي.

عن الرعاية الفنية: راكيش كومار

عن الرعاية الفنية: راكيش كومار نقدم لكم "عن الرعاية الفنية "، وهي سلسلة جديدة من المحادثات مع رعاة الفن في الإمارات العربية المتحدة والذين يشكلون الدعامة الأساسية لمجموعة مقتنيات دبي

عن الرعاية الفنية: نادين قانصو

"عن الرعاية الفنية: نادين قانصو نقدم لكم ""عن الرعاية الفنية ""، وهي سلسلة جديدة من المحادثات مع رعاة الفن في الإمارات العربية المتحدة والذين يشكلون الدعامة الأساسية لمجموعة مقتنيات دبي

عن الرعاية الفنية: أسرة فورنيي

عن الرعاية الفنية: ليندسي ومايكل فورنيي نقدم لكم "عن الرعاية الفنية "، وهي سلسلة جديدة من المحادثات مع رعاة الفن في الإمارات العربية المتحدة والذين يشكلون الدعامة الأساسية لمجموعة مقتنيات دبي

عن الرعاية الفنية: جميل حلّاق

عن الرعاية الفنية: ليندسي ومايكل فورنيي نقدم لكم "عن الرعاية الفنية "، وهي سلسلة جديدة من المحادثات مع رعاة الفن في الإمارات العربية المتحدة والذين يشكلون الدعامة الأساسية لمجموعة مقتنيات دبي