كيف نرسم بالعربية؟ استكشاف الأعمال الفنية للفنانة إيتيل عدنان

حوار مارتن نيكسون مع تغريد درغوث، فبراير 2024.

"يجب علينا مشاركة اللغة التي نمتلكها مع الآخرين، وأن يكون هناك شيء ما يشد اهتمام الجمهور بشكل كبير، لأن الأمر في نهاية المطاف هو عبارة عن حوار".

أجسام من الفضاءات العتبيّة

تأملات ليمينالية في "الستائر" (2014) للمصوّرة الفوتوغرافية لمياء قرقاش و"رسالة إلى الذات في المستقبل" (2016) للفنان التشكيلي ناصر نصر الله. تنشأ كلمة "ليمينال" أو عتبي حدّي من الاسمين اللاتينيين "liminis" (أو "limen") بمعنى العتبة و"transire" بمعنى العبور إلى الجانب الآخر، حيث يؤكد الشطر الأول من الكلمة - أي "trans" - على الـ" ما وراء". استُخدمت كلمة "Liminality" أي العتبية أو الحدية لأول مرة من قبل عالمي الأنثروبولوجيا أرنولد فان جينيب ولاحقًا فيكتور تورنر خلال القرن العشرين لوصف المراحل المختلفة والأدوار الاجتماعية لطقوس العبور (مثل مراسم الزواج أو بلوغ سن الرشد). وتكمن مساهمة فان جينيب وتيرنر فيما يتعلق بمفهوم "Liminality" أو العتبيّة والحدية في تأكيدهما على أهمية احتضان الحالة الوسطية أو الغامضة أو المشوشة، حيث أشارا إلى أن هذه اللحظات الانتقالية ضرورية بالنسبة لنا للمضي قدمًا لأنها تؤثر على هويتنا. وهي آراء كان لها تأثير كبير فيما بعد على النظرية الثقافية المعاصرة، مثل نظرية ما بعد الاستعمار التي أشار إليها هومي بابا في عمله المهم بعنوان "موقع الثقافة" الذي نُشر أول مرة في عام 1994، حيث يُعرّف الـ"ليمينال" بأنه "فضاء ثالث خاص باللفظ"، مساحة انتقالية تعمل كوسيط وتتصف بعدم اليقين والتهجين وإمكانية التغيير الثقافي. ويتم المرور بتجربة العتبية الثقافية، "Cultural liminality"، على سبيل المثال، عندما يجد الفرد نفسه بين ثقافتين بعد خوض رحلة عدم الاستقرار أو النزوح، مثل المهاجر الذي يعاني من الشتات في ثقافة جديدة بعد اضطراره إلى مغادرة مسكنه الذي أُخرج منه بالقوة.

الصحراء الخلابة

عندما ننظر إلى اللوحات التاريخية التي تُصوّر المناظر الطبيعية من صحاري وأشجار النخيل والجِمال والخيام الكبيرة، فإننا، لأسباب مفهومة، نستحضر في ذاكرتنا مشاهد ترتبط بالاستشراق، هذا الأسلوب الفني الذي انبثق من ولع الأوروبيين بالثقافات والأماكن المختلفة والبعيدة عنهم – لا سيما تلك الواقعة إلى شرق أوروبا (بما في ذلك الأجزاء الشمالية من أفريقيا) – وعمد في كثير من الأحيان إلى تبسيط هذه الأماكن وصهرها معًا لتشكّل كتلة واحدة متخيّلة سُميّت "الشرق". من ناحية أخرى، فإن لوحة عبد القادر الرسام بعنوان "مشهد من البادية/بغداد" تدفع بالمشاهد إلى تفسير مشهد طبيعي من الشرق الأوسط يلتزم في تصويره بأسس فن رسم المشاهد الطبيعية الأوروبي، لكنه لم يُرسم للمشاهد الأوروبي ولا يصور "الشرق" من منظور غرائبي.

الحروفيّة المستوحاة من حروف اللغة العربية.

مقابلة مع سارة المهيري

بينالي دبي للخط

فن الخط أو "كاليجرافي" – وهي كلمة مستقاة من اللغة اليونانية وتعني الكتابة الجميلة - هو شكل يرتقي باللغة المكتوبة إلى تجربة جمالية، إلّا أنّه يُعد أكثر من مجرد وسيط فني يسر العين، حيث إن فن الخط هو أسلوب يُعبّر الناس من خلاله عن الانسجام، كونه بمثابة "بيان عن حصيلة ونتاج تراثهم الثقافي والتاريخي" . من هذا المنطلق، يُعدّ "بينالي دبي للخط" منصة تجمع بين إرث فنون الخط من الثقافات والحضارات المختلفة. يضع هذا الحدث فن الخط في سياقه كوعاء للتاريخ، وتُمثّل المعارض متعددة اللغات "فرصة للتبادل الثقافي والتفاهم" .

فنانو الفلبين في الشتات - أبرز أعمال الفنانين الفلبينيين في مجموعة "مقتنيات دبي"

ما معنى أن تكون فنانًا في الشتات أو من الشتات الفلبيني؟ إن العيش في الشتات الفلبيني يعني في كثير من الأحيان البحث عن الجذور والتجذّر؛ إنه التساؤل باستمرار عن هويتك وارتباطها بوطنك الأم (أو إذا كان ينبغي ذلك)؛ إنه الشعور بحنين مستمر، رغبة أبدية بالتمسك بشيء ما، أي شيء، يمد حبال وصل تبقيك مرتبطًا بالمكان الذي أتيت منه.

هالة خياط في حوار مع الفنان التشكيلي الإماراتي عبد القادر الريس

نجاح الإنسان لا يقاس بالزمان، بل بالإنجازات التي حققها، وهذا هو حال الفنان التشكيلي الإماراتي الذي يعيش في دبي عبد القادر الريس، الذي أصر على دعم المشهد الفني في الإمارات دعم مستمر، واليوم هو بصدد بناء مرسم يهدف إلى استضافة عدد من الفنانين الإماراتيين الشباب الذين يود توجيههم. حصل الريس على العديد من جوائز العربية والعالمية التي جمعها خلال خمسة عقود من العمل المتواصل الدؤوب، وأصبح اليوم من أشهر وأبرز الفنانين التشكيلين في دولة الإمارات، متفردًا بعمله الريادي في خلق الهوية الإماراتية البصرية. بأسلوبه الفريد المستوحى من المشاهد الطبيعية في منطقة الشرق الأوسط والهندسة المعمارية في الصحراء العربية، يصنع الريس أعمالًا فنيّة تُعرّفها عناصر الضوء والخفة والسرعة.

من أجل العشق أم المال: فن جمع المقتنيات

" اِشْتَرِ ما تُحب". غالبًا ما يُشكّل هذا الشعار أول نصيحة تُقدّم لأي شخص يُعرب عن رغبته في شراء عمل فني، وعادةً ما تتبعه مقولة أخرى تسبب نفس القدر من الحيرة: "لا تشتري الأعمال الفنية سعيًا لكسب المال"، لكن ما مدى سهولة تحقيق ذلك بشكل صحيح وأن يُفهم حقًا معنى عبارة "يجب أن يُعبّر العمل الفني عما يُهمك"؟ لا توجد معايير أو مؤهلات محددة مطلوبة لكي تصبح جامعًا للأعمال الفنية أو راعيًا للفنون، ولا يتطلب الأمر الحصول على مؤهل جيّد من جامعة مرموقة أو إتمام دورة تأسيسية ما في إحدى كليات الفنون، كما أن المراجع القوية أو الأدلة على زيارة المتاحف الرائدة حول العالم ليست شرطًا أساسيًا، وإن كانت هذه الأمور جميعها تعتبر مفيدة. بل وليس من الضروري أن تُعلن عن وضعك المالي، بيد أن دور المزادات والمعارض الفعالة ستعمد إلى إجراء البحث اللازم. من نواحٍ كثيرة، يُتيح هذا الوضع القيام بدور هو الأكثر تحررًا والأكثر أهميّة في عالم الفن، لا سيما في سوق جديد مثل المشهد الفني الذي بدأ يظهر في دبي خلال العقدين الماضيين.

رسم اللاشيء: مقدّمة في الفن التجريدي في الشرق الأوسط.

ستخبرك كتب تاريخ الفن الغربي التقليدي أنه في حوالي عام 1910 "اخترع" الفنان الروسي فاسيلي كاندينسكي الفن التجريدي، هذا التصوير الفني الذي ينأى بنفسه عن التمثيل، مع التركيز بدلاً من ذلك على عناصر الشكل واللون والخط والدرجة والقوام. وكما هو الحال مع الكثير من شرائع ومعايير تاريخ الفن، بدأت خيوط هذه الرواية تنحل رُويدًا وتكشفت فصول عن جوانب أقل شهرة من تاريخ التجريدية، مثل الإسهامات التي قُدّمت من قبل عدد من الفنانات – فعلى سبيل المثال، رسمت الفنانة السويدية هيلما أف كلينت أولى أعمالها التجريدية في عام 1906 – إلى جانب التطورات الفنية التي حدثت في أماكن أخرى من العالم بعيدًا عن الغرب.

تصوّر مؤسسة جديدة لجمع المقتنيات الفنيّة في القرن الحادي والعشرين متحف بيروت للفن، لبنان

ما هي الهيئة التي يجب أن يبدو عليها متحف القرن الحادي والعشرين من الداخل؟ تم تعييني أنا والزميلة جوليانا خلف مؤخرًا في منصب مدير مشارك بمتحف بيروت للفنون، مما كان لنا بمثابة تفويض مُطلق لإعادة تشكيل هذا المفهوم، وهكذا فرصة لا تأتي سوى مرة واحدة في العمر في عالم الفن. المتحف المُقرر افتتاحه في عام 2026 ليكون الأول من نوعه في لبنان يعدُ بعرض مجموعة ثمينة من مقتنيات وزارة الثقافة اللبنانية الفنية للمرة الأولى، إلى جانب التركيز على الفن الحديث والمعاصر في منطقة الشرق الأوسط.

موضوع: "مقتنيات دبي"

إن أفضل نماذج الفن هي تلك التي تخلق حوارًا، ولطالما كان التوازن بين النشاط التجاري والتعليمي من نقاط القوة التي ميّزت برنامج "آرت دبي". وهكذا هو الحال غالبًا بالنسبة للأسواق الناشئة في ظل غياب نماذج مؤسسية راسخة، فهناك الكثير مما لم يُقال بعد، أصواتا جديدة تحتاج إلى أذن صاغية، واتجاهات وحركات وأساليب وتأثيرات تنتظر استكشافها والتعرف عليها. ولهذا السبب يواصل معرض "آرت دبي" التزامه بغرس ثقافة الاستكشاف ودوره في تحفيز وتشجيع الممارسات الفنية والأيدولوجيات الإبداعية المحلية والإقليمية والعالمية. ومما لا شك فيه، يُعتبر المعرض حلقة وصل تجمع – للمرة الأولى في كثير من الأحيان— بين رواد عالم الفن والفنانين من شتى بقاع الأرض ومراكز الفن المتنوعة، ليستمروا في بناء علاقات وشراكات مؤثرة. لقرابة عقدين، قدّم معرض "آرت دبي" نموذجًا فريدًا، فهو يوفر مساحة للتفاعل بين قيمي المعارض التجارية وجامعي الأعمال الفنية ومديري المؤسسات؛ مكان يأنس إليه الفنانون والقيمون الفنيون. ولم يقتصر برنامج "آرت دبي" يومًا على أيام معدودة في شهر مارس بل يمتد أثره طوال العام وحول العالم.

العراق الحديث: مجموعة الرؤية الجديدة

شهد العراق في القرن العشرين ازدهار فيضًا من المجموعات الفنّية، فبعد تأسيس دولة العراق في أعقاب الحرب العالمية الأولى واستقلالها عن بريطانيا عام 1932، عجّت البلاد بروح التحرير لتشهد فجر عصر جديد أصبحت فيه القومية الرؤية الغالبة على الرغم من تباين الطرق التي تصوّر بها الفنانون العراقيون فكرة "الأمة" تباينًا كبيرًا. على مدار الخمسين عامًا التي أعقبت هذه الأحداث، والتي شهدت تذبذب العراق بين الحرب والسلم، أقبل الفنانون بِنهمٍ على تجريب صيغ جديدة من التعبير، كما انتشرت المجموعات الفنّية التي تتبنى مواقف ومبادئ تُحدّد هوية المنتمين إليها، وتفاوتت فيما بينها بشكل كبير من حيث استمراريتها وعضويتها، وفي كثير من الأحيان كان الفنانون ينتسبون إلى أكثر من مجموعة أو ينتهي بهم الأمر بالانفصال وإنشاء مجموعتهم بأنفسهم. شملت المجموعات الفنية البارزة في عراق القرن العشرين مجموعة الرواد (من ثلاثينيات إلى سبعينيات القرن الماضي) وجماعة بغداد للفن الحديث (1951-1960) والمجددين (1965-1969). يناقش هذا المقال "مجموعة الرؤية الجديدة" (1969-1972) والفنانين الأعضاء بالمجموعة وإرثها.

مقتنيات دبي تعلن ضم 279 عملًا فنيًا إلى المبادرة بمشاركة عشرين من رعاة الفن الجدد والتي تشمل 88 عملًا من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

يضم المتحف الرقمي لمبادرة "مقتنيات دبي" الآن 413 عملًا فنيًا يشمل الإضافات الجديدة. تشمل المقتنيات التي أُعلن عنها أعمالًا فنية حديثة ومعاصرة لثمانية وستين فنانًا من فناني المنطقة المشاركين حديثًا في المبادرة.

إيفان أرجوتي: تحفيز التفكير الناقد من خلال الفكاهة بقلم: نيكول كان

الإصغاء لما لا يُرى: العالم الصوتي للورنس أبو حمدان بقلم: دي شارما

حازم حرب: تتبُّع الذاكرة والعمارة والسياسة المكانية

مقابلة مع الفنانة عفراء الظاهري، أجرتها كاتارزينا (كاسيا) دزيكووسكا في 4 ديسمبر 2024

Art as a Tool for Advocacy: Aïda Muluneh’s Water Life Series

استكشاف الأداء كأداة إبداع في أعمال ميثاء عبد الله

حوار مع علياء حسين لوتاه

الفنان ميساك تيرزيان: حوار مع هالة خياط

حوار مع الفنانة دانا عورتاني

استحضار سحر فلسطين وصمودها ومقاومتها في أعمال سليمان منصور

ملايين القطع والقصص من غرب أفريقيا: فن إل أناتسوي

مروان قصاب باشي والتعبيرية الألمانية

مروان قصاب باشي (1934-2016) أحد أشهر الفنانين العرب، انتقل إلى ألمانيا من موطنه دمشق في عام 1957 حيث درس الرسم لمدة ست سنوات في كلية الفنون الجميلة في ما كان يعرف آنذاك ببرلين الغربية، والتحق بهيئة التدريس هناك حتى عام 2000، وقضى معظم حياته في ألمانيا. من خلال مشاركته في دروس الرسم التي قدمها الفنان هان ترير في أكاديمية برلين، التقى باشي بجورج باسليتز (مواليد عام 1938)، الذي أصبح، منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي فصاعدًا، أحد الرسامين الألمان الأكثر شهرة وإثارةللجدل 1 .

نبذة عن الفنان: لؤي كيالي

إن أول ما يحضر في أذهاننا عندما نُفكّر في الفن السوري الحديث، هو غالبًا اسم الفنان لؤي كيالي الذي تألّق نجمه في القرن العشرين، وأحب الجمهور أعماله لتجسيدها أناس بسيطين من أطفال ونساء ورجال بطريقة نبيلة. وُلِد كيالي في حلب، أكبر مدن سوريا، عام 1934، وهو عام له أهمية تاريخية عالمية، ففيه نصّب أدولف هتلر نفسه "الفوهرر" أو قائد ألمانيا، وولد رائد الفضاء الروسي يوري جاجارين، وتوفيت عالمة الفيزياء الشهيرة ماري كوري. ما يكمن خلف اللوحات التعبيرية الهادئة التي صنعها كيالي، والتي اشتهرت بتجسيدها نضال الشعوب والعامة، هو حياة قصيرة شابتها مأساة شخصية.

نبذة عن فنان: مها الملوح

تتناول إبداعات الفنانة مها الملوح قضايا عالمية مهمة مثل النزعة الاستهلاكية، والذاكرة، والجندرية، والتغيرات الاجتماعية السريعة، وفي الوقت ذاته، تتجذر أعمالها بقوة في الثقافة والتاريخ السعودي. وعلى الرغم من كونها فنانة من الطراز العالمي، إلا أنها قالت إن بلدها هو مصدر الإلهام الأساسي لعملها . أعمال الملوح تثير الدهشة، كحال جميع الأعمال الفنية الراقية، وتجبرنا على إمعان النظر في العمل والتواصل معه بطرق ربما لم تكن ممكنة من قبل. وظّفت أعمالها الفنيّة مجموعة من الوسائط المختلفة، لكن ربما أكثر ما اشتهرت به هو طمس الحدود المُميزة بين المساحات ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد.

نبذة عن فنان: منال الضويان

تتناول منال الضويان قضايا الهوية والثقافة والجندرية في إبداعاتها الفنيّة، حيث عُرفت بأعمالها التي تبحث في الوضع القانوني والاجتماعي للمرأة السعودية، إلا أنها انتقلت في الفترة الأخيرة إلى التركيز على روايات التاريخ السعودي.

آدم حنين

أحب آدم حنين مراقبة الطيور المُحلّقة، قائلًا إن انسيابية حركاتها المتناغمة مع الطبيعة تنقله إلى عالم آخر . هذه الكياسة واللياقة التي تتسم بها حركة طيران الطير هي أفضل تعبير يُمثّل الخطوط البسيطة والمساحات الملساء التي اتسمت بها ممارسات حنين النحتيّة وأعماله التي صاغ وشكّل تفاصيلها بلمسات متأنية تتحرك رويدًا على أوتار جماليات الحداثة المجردة، صانعًا من المواد الصلبة إيقاعات شعرية تُحرك مشاعر المشاهدين وتستدعي استجابتهم.

إنجي أفلاطون

في زمن التجديد ما بعد الاستعمار، أنجبت مصر بعضًا من النساء الأكثر ريادة في العالم العربي في القرن العشرين؛ مما ترك بصمة على الفن، والمجتمع، وحقوق المرأة والسياسة، ومنهن هدى شعراوي، وأم كلثوم، ودرية شفيق، ونوال السعداوي، ثم جاءت إنجي أفلاطون.

رنا بيجوم

"ذات طبيعة حربائيّة". هذا هو أفضل وصف لأعمال رنا بيجوم، إذ إنّه يستحضر صور تلك الزواحف المُميّزة التي تتمتع بالقدرة على تغيير لونها لتُطابق بيئتها ومحيطها، وهذا تحديدًا ما تفعله غالبية أعمال بيجوم النحتية في تجاوبها مع الفضاء الذي تسكنه. بتكوينات لونية زاهية وتوظيف ذكي للأشكال الهندسية، تُحقق التركيبات الفنيّة التي تصنعها بيجوم توافقًا مع جماليات الموقع المُختار، لكنها تبقى في الوقت ذاته بارزة ومُميّزة تستدعي تفاعل المُتلقي فتفاجئه متلاعبةً بمنظوره. ولو تصورنا الفنانة كحرباء، لوجدناها تتكيف بأريحية مع محيطها الحضري، تستنبط الدلالات وتنهل الإلهام من المواد الصناعية ومناظر المدينة وآفاقها بأشكالها الهندسية وتكويناتها المتعرجة. على الرغم من أن إبداعات بيجوم الفنيّة لا تكون دائمًا بمثل هذه المقاييس الكبيرة، إلّا أنّ ممارساتها مُرصعة بعناصر الفن المعماري والهندسة، وقد أصبحت أعمالها الفنية في السنوات الأخيرة تعتمد بشكل شبه مستمر على الألوان الزاهية.

حسن شريف

لا يُمكن التهوين من تأثير الفنان التشكيلي حسن شريف على مشهد الفن المعاصر في الإمارات، وعلى الرغم من أن أعماله وظّفت خامات من المواد الأولية المُتاحة في الحياة العادية، إلّا إنّ لغته البصرية أسرت الأمة ومن ثم العالم بأكمله، حيث اعتنق أساليب كانت تُهمّش في البداية لخروجها عن المألوف، واتبع مسارًا مكّنه من شق طريق اقتدى به العديد في نهاية المطاف.

شانت أفيديسيان

قبل خمس سنوات، تُوفّي شانت أفيديسيان، وهو أحد الفنانين التجريبيين في مصر، عن عمر يناهز 66 عامًا، وتميّز برسوماته الملونة التي يسهل على مُحبي الفن في الشرق الأوسط التعرف عليها. أفيديسيان، المولود في القاهرة في خمسينيات القرن الماضي لعائلة أرمنية نازحة، قدّم أعمال بأسلوب الأستنسل صوّرت أفضل وألمع نجوم السينما والموسيقى في مصر في القرن العشرين. ظهرت في أعماله شخصيات من سياسيين ونشطاء ورياضيين وعمّال. بطريقة ما، يقدّم نتاجه الفني صورة للأمة، وربما احتفالًا بها.

كمال بُلاّطه

أعمال كمال بلاطه تقف على شطري الفجوة التي تتسع أحيانًا بين الفكر الرياضي الدقيق وعدم الدقّة المراوغة التي تتصف بها الجمالية التجريدية. منذ البداية، جَمَع بلاطه بين اهتمامه بالأيقونات الدينية، التي تعرّف عليها خلال طفولة اكتنفتها رعاية رسّام الأيقونات المعروف خالد حبيبي، والتراث الأدبي، فصنع ذلك منه رمزًا هامًا وجعله شخصية أساسية في حركة "الحروفية" خلال فترة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، حيث وظّف النص العربي كشكل أسلوبي حداثي. مع ذلك، فإن خلفيته كمؤرخ، ليس فقط في الفن ولكن أيضًا في مجالات العلوم والكتاب المقدّس والأساطير، كانت مصدر إلهام لممارساته الفنيّة. وعلى هذا النحو، يجمع فنه بين حكايته الشخصية وبحوثه الأكاديمية والتاريخ والتعددية في الشرق الأوسط، ليصوغ جميع هذه العناصر في سطور السرد العالمي.

عفيفة لعيبي

بدأت الفنانة التشكيلية العراقية المتميزة عفيفة لعيبي الرسم منذ ثمانينيات القرن الماضي، لكن يبدو أن اسمها أصبح معروفًا تدريجيًا في أوساط المشهد الفني الإقليمي فقط خلال الأعوام القليلة الماضية.

صفوان داحول

أحد الفنانين الذين أجريت معهم مقابلة خلال فترة الإغلاق ضد تفشي فيروس كوفيد-19 في عام 2020 هو الفنان التشكيلي السوري المعروف صفوان داحول الذي تمتد مسيرته المهنية لما يزيد عن ثلاثة عقود. ونظرًا لعدم إمكانية إجراء المقابلات وجهًا لوجه في ذلك الوقت، تحدثنا معًا على الهاتف، في ضوء معرضه بـ"غاليري أيام" في دبي والذي كان قد تم افتتاحه حديثًا حينها. حمل إلي الهاتف صوته لطيفًا، هادئًا، يبعث على الطمأنينة في وقت ساد فيه حالة من غياب اليقين وعدم وضوح المستقبل، هذا اللطف أيضًا تسلل إلى لوحاته وتخللها ليبث فيها الحياة.

سامية حلبي

وُلدت الفنانة الفلسطينية سامية حلبي في القدس عام 1936 ومارست الرسم لما يزيد عن ستة عقود. وكحال معظم الشخصيات الفنية البارزة والموهوبة، بدأ شغف حلبي بالفن منذ الطفولة وبتشجيع من عائلتها. وفي مقابلة سابقة، أخبرتني حلبي أنها كانت تصنع فُرَش الرسم من ريش الدجاج وبدأت مسيرتها الفنية برسم بورتريهات لأختها وأصدقائها.

حسين ماضي: عندما تصبح الحياة فنًا

يُقدّم حسين ماضي أعمالًا تفيض بالحياة، وتتميز لوحاته ومطبوعاته- سواء كانت بورتريهات أو زخارف تجريدية –بضربات فرشاة إيمائية جريئة وتكوينات لونية زاهية تجعلها تنبض بإيقاع راقص، ويصنع أشكالًا هندسية، غالبًا ما تُشبّه بفن بيكاسو التكعيبي أو فن قصاصات ماتيس، ذات طابع نحتي فريد؛ مما يجعل موضوعاته أكثر قربًا إلى الحياة (مثل عمله دون عنوان، 2000). ويُفضل الفنان اللبناني حسين ماضي تجسيد أشكال الكائنات الحيّة – من الطيور المُحلّقة (الطيور، 2011) والثيران والأحصنة المُروّضة إلى العنصر البشري في البيئات المحلية المختلفة (دون عنوان، 2012) والمشاهد الريفية (نبتة تجريدية، 2001)، فحتى أعماله ذات الطابع التجريدي الواضح تُجسّد الحيوانات بأشكال وخطوط بسيطة (دون عنوان، 2005). تحاكي الخطوط السوداء التي تميل وتنحني بانسيابية في أعمال ماضي الخط العربي، ويعكس توظيفه للأشكال التماثلية والزخارف المتوازنة والمتوافقة في التكوين أسس الفن والعمارة الإسلامية، وقد تأثر الفنان بإيمانه القوي بأن "الله أبدع في فضاء متميز بالاختلاف، لكنه يتشابه مع العناصر الكونية".

جبر علوان

ولد الفنان التشكيلي جبر علوان عام 1948، وينحدر من بلدة ريفيّة صغيرة بالقرب من مدينة بابل العتيقة التي لطالما نهل من نبع إلهامها المبدعون، على مر الأجيال، من مهندسين معماريين ومؤرخين وفنانين من بينهم جبر علوان صاحب الرؤية والمبدع الذي أخذت موهبته تتأصل وتنمو منذ الصغر، فكان يقضي ساعات طفولته يصوّغ الطين المترامي على ضفاف النهر ليُشكّل منه تماثيل صغيرة، فاستكشف الأطلال في أعماله وأطلق العنان لمخيلته صانعًا صور تنبض بماضي الأماكن المجيد. حمل علوان إرث بابليون معه عند انتقاله إلى بغداد عام 1966، حيث التحق هناك بمعهد الفنون الجميلة لدراسة النحت، فكان النحت آنذاك شغفه الأساسي والذي اشتعل توقُدًا عقب وصوله عاصمة العراق التي عرّفته بأعمال الفنان العراقي جواد سليم.

خرائط الذاكرة: كيف توثق المها جارالله تبدّلات التاريخ في منطقة مستمرة التغير

في تآلف: معرض على مدى أسبوعين في مكتبة الصفا للفنون والتصميم

حمرا عباس: تأملات الهوية في الحجر

وقت البذار لإيفيت أشقر 2008

خرائط المشاهد الصحراوية المتغيرة: الذاكرة الثقافية في سلسلة التشهد الأخير لمعاذ العوفي

العمارة والمكان والذاكرة في أعمال أسماء بالحمر

الأم والطفل

مفهوم المشهد الطبيعي

دلالات الخراب الممكنة

العنوان: المادّة بوصفها مساءلة نسوية في أعمال ثلاث فنانات من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

العنوان: من القوت إلى الدلالة: الطعام في الفن المعاصر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بقلم: د. لورا شيري بيني

تقنيات الجسد

المتحف بوصفه منهجًا

عبر أربع مدن: إعادة النظر في الحداثة الفنية في منطقة جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا

الأشياء المنزلية والمُستخدمة في الحياة اليومية

مؤسسات فنية بلا قيّم فني: استكشاف آفاق جديدة

الوحدات النمطية والتشكيل: التفاصيل المتقنة في أعمال سارة المهيري

هيلين الخال: التجريدية المشرقة والصوت الأنثوي في الحداثة العربية (1923 – 2009)

إشكان (1975) رائد الحروفية الثورية في الفن العربي الحديث

الحقيقة والذاكرة: نقد تحليلي للتقارب بين الذاكرة والحقيقة في سياق أربعة من الفنانين المشمولة أعمالهم في مجموعة "مقتنيات دبي".

قصص لم تُروَ: استكشاف السرد في أعمال آية حيدر

رؤية مغايرة: العين كأيقونة في فن بايه محي الدين واليمامة راشد

مساحات فنية افتراضية: نهضة المتاحف الرقمية

مساحات فنية بلا تخزين: عبء "الأشياء" في الحياة المعاصرة

) أساليب فنية جديدة: الفن المعاصر بعد الثورة الإيرانية عام 1979.

رسالة فنيّة: إسهامات الفنانات العربيات الرائدات في الفن العربي الحديث

حققت الفنانات العربيات في القرن العشرين حضورًا لا يُمحى في ساحة الفن نظرًا لإسهاماتهن الراسخة والملموسة في تاريخ الفن العربي الحديث.

"العروس" (غير مؤرخة) و"الأمومة" (1987)

يقول بول غيراغوسيان: "لقد ولدت في مكان متواضع للغاية، لذلك أرسم الأطفال والأمهات والعائلات، أرسم البؤس والولادة والموت. أرسم الضوضاء. المجموعات المترابطة، الضائعة، والمشوهة، والمطرودة، والتي لا تعرف وجهتها التالية. أرسم الأحياء التي شهدت الحرب والجوع. الخوف والإبادة الجماعية والحصار والمرض والموت. من كل هذه المكونات يتفجر مكنون إبداعاتي وأرسم". بول غيراغوسيان، 1984 [1].

أصداء الصدمة والهويّة في الفن السوري المعاصر.

ما بين أعمال فاتح المُدرّس وصفوان داحول مسافة زمنية قدرها قرابة نصف قرن، غير أنهما يتشاركان اتصال واضح بالمشهد الثقافي والاجتماعي السوري، اتصال لا يخلو من تتناغم فني مع إيقاعات الموضوعات العالمية التي تتعلق بالوجودية والصدمة والهوية الوطنية.

المشهد الفني المزدهر في إيران ما قبل عام 1979.

) في العقود التي سبقت الثورة المصيرية التي اندلعت في إيران عام 1979، سعى الفنانون المعاصرون في البلاد إلى الابتعاد عن أسلوب الرسم الأوروبي الصارم وصياغة لغة فنية خاصة بهم، تعود مرجعيتها إلى الثقافة الإيرانية في الماضي والحاضر.

الفن التجريدي الأفريقي الروحاني: رواد الفن السوداني الحديث.

تكشف الأعمال الطليعية للفنانين السودانيين، مثل إبراهيم السهلي وكمالا إبراهيم، عن ثراء الفن التجريدي القادم من شرق إفريقيا.

مجموعات فنيّة دون جدران: نشر الفن.

متاحف بلا مجموعات فنية، نموذج الـكونستهالي

وضع حجر الأساس: الرواد الأوائل للمشهد الفني المعاصر في المملكة العربية السُّعُودية

نهضة المشهد الفني المعاصر في غرب أفريقيا

محمد كاظم والفن المفاهيمي في الإمارات، حوار في يونيو 2024.

كان لابد لي أن أسأل: ما هي طبيعة الفن؟ هل الفن لوحة أم منحوتة أم أنه أكثر من ذلك؟

الجسد كأرشيف حي: قراءة في "بورتريه خفي 1" لهالة عمار د. مويا غوسن

حكايا الأرض: الرمزية الحيّة في لوحة "قاطفو الزيتون" (2013)

أصداء الذاكرة: "أمّ الصبيان، أيقونات النيل 1971" (1991) لشانت أفيديسيان

إيقاعات العودة: "منظر طبيعي" (2009) للفنانة سامية حلبي

تأمل شعري في الذاكرة والتجدّد: خلفية لتجلٍّ موسمي (طِرس رقم 19)" (2013) لكامروز آرام

أنقذت راقصتي الشرقية من النسيان

بين الشذرات "معًا" (2005) لهدى لطفي

"من دروبنا" (2021) تَقَفِّي آثار الذاكرة واللون والانتماء

صباح (2018) رؤية انطباعية معاصرة للحنين إلى الماضي

إيتيل عدنان: الرؤية الأخيرة للون والصراع ولشهادة الكون الواسعة

سعاد العطّار: مرثاة للفقد والصمود

"شجرة"، عمل غير مؤرخ، أواخر القرن العشرين: نوافذ الضوء ومفردات اللون الوجدانية

سحر شاه: عن الغياب

التناغم والتجريب: لوحتان للفنان مطيع مراد من "مقتنيات دبي"

الغوص في أعماق العمل الفني: برتقالة أسادور الآلية

استكشاف ممارسات تيمو ناصري الإبداعية من خلال لوحته "رأيت متاهة مكسورة 14".

جمعة الحاج، من طين 2021

الغوص في أعماق العمل الفني: "لا يوجد فن تجريدي خالص مئة بالمئة". طباعة على شاشة حريرية للفنان محمد المليحي، "مقتنيات دبي".

محمد المليحي (1936-2020) فنان، ومعلم، ومُصمّم يحظى بشهرة عالمية، تجمع أعماله الفنية بين التجريدية الحديثة والزخارف الأفريقية البربرية، إلى جانب أسلوبه المميز الذي ينطوي على استخدام الألوان المشبعة والأشكال المتموجة. ولد المليحي في مدينة أصيلة الساحلية المغربية، ودرس في المغرب ثم في إسبانيا وإيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة. وعاد إلى بلده الأم في عام 1964 حيث أسس مدرسة الدار البيضاء مع رفيقيه الفنانين فريد بلكاهية ومحمد شبعة، والتي شجعت الطلبة على التفاعل مع الحداثة المتأثرة بأسلوب الباوهاوس والثقافة البصرية المغربية من حولهم.

الغوص في أغوار العمل الفني - جاذبية سرّي عائلة مفقودة

تُصوّر لوحة "عائلة مفقودة" (1960) خمسة شخوص يتوهج بهم فضاء اللوحة وخلفيتها المكونة من أشكال هندسية جذابة، تتوسطها امرأة جالسة، يمتد جسدها بطول اللوحة ليُلامس رأسها وقدماها قطبي اللوحة، يقف أمامها صبي صغير عاقد يديه خلفه وقدمه تلتصق بالأخرى بإحكام، وعلى يمينها أيضًا يقف صبي آخر أكثر طولًا، جسده فارع يمتد نحوها وكفه مبسوط وممدود، وعلى يسارها تجلس امرأة تكبرها سِنًّا تحمل طفلًا صغيرًا وقد غلّف وجههما ظلامًا شبحيًا.

الغوص في أغوار العمل الفني: منى السعودي ما يوجد في الحلم

قطعة مستطيلة الشكل من اليشم المنحوت تتربع فوق قاعدة رخامية بيضاء ملساء، ألوانها غنية ومزدهرة تُلاحقها أطياف من الظلال التي تتدرج من عمق اللون الأخضر والرملي إلى البني الداكن، تدور داخل الحجر في حركة دوامية وكأنها تيارات نهر. يقف الشكل عند حواف حادة الزاوية من اليسار وعلى اليمين انحناءات تصنع موجة متعرجة، بينما تخترق دوائر صغيرة قلب العمل لتوجه التركيز إلى الفضاء السلبي المحيط.

الغوص في أغوار العمل الفني- هيلين الخال في نقطة السكون من العالم الدوّار

يُصوّر هذا العمل غير المُعنون الذي قدّمته الرسّامة هيلين الخال (1923-2009) في عام 1969 مساحات خضراء شكّلتها طبقات متعددة بدرجات باهتة. تفاصيل هذه اللوحة القماشية ذات الحجم المعتدل تكشف عن ضربات فرشاة ثابتة ومحسوبة تصوّر حقول ضبابية يتمدد فيها اللون الأخضر الداكن مُحتلًا أفق اللوحة وعرضها، متقدّمًا نحو المستطيل الدائري أسفل اللوحة في تلاشي يُغيّر الداكن إلى درجات لونيّة أفتح وأكثر إشراقًا، وكأنه رسم لزمرد متوهّج.

الغوص في أعماق العمل الفني: الفنانة سعاد العطّار عمل متوازن

تُصوّر اللوحة مشهد لا يُفارق الذاكرة لامرأتين طويلتي القامة بحجاب رأس مُرسل تقفان جنبًا إلى جنب، إحداهما تتشبث بشمعة طويلة وتتعلق الأخرى بذراعها في نسق متوازن. على يسار اللوحة، تحمل المرأة ذات الرداء الأرجواني سلة على ذراعها وعلى كتفها طفل يتكئ بذراعيه ورأسه على رأسها وقد بدى نائمًا، وعلى يمين اللوحة تُحدّق المرأة ذات الرداء الأخضر أمامها بنظرة شاغرة وموحشة وقد أمسكت بشمعة طويلة بين راحتي يديها. تقف أمام المرأتين فتاة صغيرة لها عينان واسعتان وشعر أسود قصير، ردائها منقط يزهو باللون البرتقالي، تُحدّق هي الأخرى في الفضاء أمامها.

نزيهة سليم دفئ قدح من الشاي وأحضان الأم

يُصوّر هذا العمل الفني غير المعنّون للفنانة نزيهة سليم (1927-2008) -والذي رسمته في عام 1996- مشهدًا ينبض بالحياة تجتمع فيه أربع نساء عراقيات حول طاولة، يرتدين الحجاب وملابس زاهية الألوان وعباءة مُسدلة داكنة اللون، مما يوحي بأنهن في مكان لا يتسم بالخصوصية. بطلة هذه اللوحة هي امرأة متكئة، تُرضع صغيرها، كاشفة صدرها بينما يحجب عنها غطاء رأسها نظرات النساء اللاتي يجلس خلفها على مقربة منها.

هوغيت كالان

"ركبتاي تؤلماني، إنني أتقدم في السن مثل روسينانتي"

سلسلة جامعي الفن: مجموعة حبّال الفنية

مجموعة ريم الروبي وأمير داوود عبد اللطيف

حوار مع نادين قانصو

ﺟﻠﺳﺔ ﺣوار ّﯾﺔ: "ﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟﻣﻘﺗﻧﯾﺎت اﻟﻔﻧ ّﯾﺔ اﻟﻣؤﺳﺳﺎﺗﯾﺔ: ﻣﻧظورات إﻗﻠﯾﻣﯾﺔ."

عن الابداع: ميثاء عبد الله

عن الابداع: نيما نباوي

عن الابداع: تغريد درغوث

عن الابداع: جمعة الحاج

قمنا بزيارة لاستوديو الفنان جمعة الحاج في الشارقة، وحدّثنا عمّا يعنيه الإبداع بالنسبة إليه، وقد شاركنا رؤيته لمعاني النصوص الدينية وكيف تنعكس على أعماله، من اللغة إلى التصميم، مؤكداً أهمية البحث عن الإلهام خارج حدود الممارسة الفنية، وكيف أسهمت تجاربه في الخارج في تشكيل هويته.

عن الابداع: سارة المهيري

التقينا الفنانة سارة المهيري لنتحدث عمّا يعنيه الإبداع بالنسبة إليها، وقد شاركتنا ذكريات مبكرة مع عائلتها وتأثيرها على ممارستها الفنية، كما تحدثت عن أهمية التعاون مع المجتمع، وكيف تقوم بتضمين وتحويل اللغة والصور في أعمالها.

عن الابداع: طلال نجار

التقينا الفنان طلال نجار لنتحدث عمّا يعنيه الإبداع بالنسبة إليه. وقد حدثنا عن الدروس التي غيّرت مساره الفني، واستخدامه للغرابة وإعادة التشكيل كأدوات إبداعية، إضافةً إلى أهمية إعادة صياغة السرديات الخاصة بدبي.

عن الرعاية الفنية: نادين قانصو

نقدّم لكم "عن الابداع"، وهي سلسلة من الحوارات مع فنانين أسهموا في تشكيل المشهد الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وكان لهم دور بارز في إثراء في إثراء مجموعة مقتنيات دبي.

عن الرعاية الفنية: راكيش كومار

عن الرعاية الفنية: راكيش كومار نقدم لكم "عن الرعاية الفنية "، وهي سلسلة جديدة من المحادثات مع رعاة الفن في الإمارات العربية المتحدة والذين يشكلون الدعامة الأساسية لمجموعة مقتنيات دبي

عن الرعاية الفنية: نادين قانصو

"عن الرعاية الفنية: نادين قانصو نقدم لكم ""عن الرعاية الفنية ""، وهي سلسلة جديدة من المحادثات مع رعاة الفن في الإمارات العربية المتحدة والذين يشكلون الدعامة الأساسية لمجموعة مقتنيات دبي

عن الرعاية الفنية: أسرة فورنيي

عن الرعاية الفنية: ليندسي ومايكل فورنيي نقدم لكم "عن الرعاية الفنية "، وهي سلسلة جديدة من المحادثات مع رعاة الفن في الإمارات العربية المتحدة والذين يشكلون الدعامة الأساسية لمجموعة مقتنيات دبي

عن الرعاية الفنية: جميل حلّاق

عن الرعاية الفنية: ليندسي ومايكل فورنيي نقدم لكم "عن الرعاية الفنية "، وهي سلسلة جديدة من المحادثات مع رعاة الفن في الإمارات العربية المتحدة والذين يشكلون الدعامة الأساسية لمجموعة مقتنيات دبي